احيانا اسمع انفاسى بوضوح
واشعر بوقع مدوى لخطواتى
واميز رنه خاصه لضحكاتى
وتتجلى لى الدنيا ليس الا مسرحا لبطولة حياتى
ارى حينها صفاء حاضرى
وابتسم تفاؤلا لمستقبلى
و ارى الماضى ومضة هاربه
لا مكان لها فى هالة ايامى
و لا ابخل على الدنيا بابتساماتى
وتنعكس معانى الحياه بين بريق نظراتى
وحين يفيض اشراقى من جرة حياتى
تتشبث قهقهاتى بعباراتى
ترتجف خشية سجنها الاتى
وبين غفلة وصحوه
انظر حولى متوجسه
هل انتهت غفلة مسراتى
اما كنت استطع مماطلة لحظاتى
وانظر لمرآتى وامعن نظراتى
ولا ارى سوى ملامح الفتها او سئمتها مرآتى
واسترق استمع لتنهيداتى
واتعجب من صمت كلماتى
واين هربت رنة ضحكاتى
ولما هى جوفاء كنظراتى
واذهب لابحث لصوره عن ذاتى
ربما اجدها فى عيون اخرى بحياتى
ولا أميز بين ضجيج الطرقات خطواتى
ولا يجيب احد همس تحياتى
واتنظر ردا لابتساماتى
كيف علموا بتصنع شفاتى
كيف ادركوا انتهاء سحر ومضاتى
ولا تحرك -حتى الهواء- التفاتاتى
كيف تحولت الى شبحا لذاتى
