الجمعة، 8 مايو 2009

عندما تزهد.فينا..... الحياه.



أشفق عمن يحيا بلا حلم ....
أجل ان ذلك يحدث، مرات أصادف هؤلاء.....
تارة أفتش عن الحلم الغائب-حتى عنهم-
وتارة أخرى أقتنع من أن تلك -ليس الا-فلسفة حياه،
وليست كما ظننت أولا لامبالاه
و يغلب على اشفاقى وظنونى................زهولى من انسياق الحياه لتلك الامبالاه !!!!! أصيح بحياتى.....ماذا دهاك؟!
كيف تريدين أن أشيح بوجهى عنك ؟؟!! كيف تقبلى تجاهلى اياك؟؟؟!!!!
والادهى انك حينها..........................تقبلين على فاتحه ذراعيك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! كيف أهتم لأمرك و تسقمى منى ؟؟؟!!!
كيف أحرص عليك وتتملصى منى؟؟؟؟؟!!!!!
أنا التى أقدرك!!!!
أنا من لا أضيعك!!!!!!!!!!
أنا من أدرك أنك عطاء الله وسوف أسال عليك!!!!!!!!!
لست بدونى شئ....
أنت مرآة حالى.....ولن أصبح يوما مرآتك.....
لن أنساق اليك .......حتى ان أنهكنى عنادك
علام العناء؟؟؟فى كل الاحوال ستكونى حياه..........
كنت أراك أكثر من ذلك أراك ....حياتى
من الممكن أن أزهد فيك...وأحيا كى أنتظر يوم فراقك.....
لك هذا...
ألا تفهمى؟!
أرغب فيك راغبة فى.......لا أنكر ذلك ،
قد يكون طمع منى
،أو..............قسوة منك
ألم تعودى تعرفين من يحبك ممن يزهد فيك؟!!!!!
قالها عنك الحكماء.....ومن عاش أسرارك....
ان كان هذا دلالا...كفى لقد سئمت............
أتعلمين شيئا؟!
سهل على أن أختصر على كلمه بين صفحاتك....
ولن تنقصنى حينها من الحياة حياه.....
و كنت رغبت أن أملئك وأغمر صفحاتك بى........
لا تخشينى....لاتخشى شيئا
فقط حينها تستحقى أن تكونى حياه...،
ستدركى ما فاتك من أكثر من حياه.
ولن أبخل عليك بأن أملا جوف سطورك ،عندما أضاعك سواى
لا أريد منك سوى أن تتركى نفسك لى
وأرجوكى..................لا تزهدى فى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق