الثلاثاء، 16 يونيو 2009

شبح

احيانا اسمع انفاسى بوضوح
واشعر بوقع مدوى لخطواتى
واميز رنه خاصه لضحكاتى
وتتجلى لى الدنيا ليس الا مسرحا لبطولة حياتى
ارى حينها صفاء حاضرى
وابتسم تفاؤلا لمستقبلى
و ارى الماضى ومضة هاربه
لا مكان لها فى هالة ايامى
و لا ابخل على الدنيا بابتساماتى
وتنعكس معانى الحياه بين بريق نظراتى
وحين يفيض اشراقى من جرة حياتى
تتشبث قهقهاتى بعباراتى
ترتجف خشية سجنها الاتى
وبين غفلة وصحوه
انظر حولى متوجسه
هل انتهت غفلة مسراتى
اما كنت استطع مماطلة لحظاتى
وانظر لمرآتى وامعن نظراتى
ولا ارى سوى ملامح الفتها او سئمتها مرآتى
واسترق استمع لتنهيداتى
واتعجب من صمت كلماتى
واين هربت رنة ضحكاتى
ولما هى جوفاء كنظراتى
واذهب لابحث لصوره عن ذاتى
ربما اجدها فى عيون اخرى بحياتى
ولا أميز بين ضجيج الطرقات خطواتى
ولا يجيب احد همس تحياتى
واتنظر ردا لابتساماتى
كيف علموا بتصنع شفاتى
كيف ادركوا انتهاء سحر ومضاتى
ولا تحرك -حتى الهواء- التفاتاتى
كيف تحولت الى شبحا لذاتى

غدر اضطرارى

عجبا لبدايه تشتاق لنهايه
ونهايه خطت من أول الروايه
و كأن القلوب ليس بها الكفايه!
اذكر علاقات مضت كنت فيها او حولها
حين قرر احدهما الانسحاب
دون ابداء الاسباب
فيما جاء وفيما ذهب!!!
انها فى النهايه انقضت
جرحنى صديقا يغدر
ألمنى حبيبا يهجر
ولم يسعه التبرير
لمن كان له المصير
اهى صحوة ضمير!
و كان فى الهجر التكفير
ويكون الطعن بلا تحذير!!
دون الاكتراث الى تفسير
عجبا
ايترك احد الوفاء
ويختار لنفسه الشقاء
ولم كان الادعاء؟!
اليس هذا دربا من الغباء؟!