عجبا لبدايه تشتاق لنهايه
ونهايه خطت من أول الروايه
و كأن القلوب ليس بها الكفايه!
اذكر علاقات مضت كنت فيها او حولها
حين قرر احدهما الانسحاب
دون ابداء الاسباب
فيما جاء وفيما ذهب!!!
انها فى النهايه انقضت
جرحنى صديقا يغدر
ألمنى حبيبا يهجر
ولم يسعه التبرير
لمن كان له المصير
اهى صحوة ضمير!
و كان فى الهجر التكفير
ويكون الطعن بلا تحذير!!
دون الاكتراث الى تفسير
عجبا
ايترك احد الوفاء
ويختار لنفسه الشقاء
ولم كان الادعاء؟!
اليس هذا دربا من الغباء؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق