الاثنين، 18 مايو 2009

رساله الى حالى


.. اكتب اليك وقد غمرتنى الشفقة بك
..اتعجب منك واتصعب عليك
.. كيف كنت وكيف انتهيت..
لا اواسيك انما اردتك ان تفيق..
تهيم على وجهك على قارعة الطريق
..تستعيد ذكرى ها هنا مع صديق..
وتترك الحاضر لاجل ماضى سحيق
..وفجأه تفيق لنداء عميق
..ان اترك الماضى والقه بحريق..
واقبل على حاضر يلازمك كرفيق
..ان غفوت ولى فهو فى النهاية رفيق
.. وانظر اليك والحيره تستعليك..
والمستقبل المبهم لا يرضيك
..باحلامه واطماعه يغويك
..لهوة عميقه لها جوف سحيق
..و احلام مؤجله تعرفها بذلك البريق
..احق لمعتها ام ضللت البريق
.. واجدك فجاه تستفيق
..اسالك عم كان كل الضيق
..ولم الحبور يشتهيك
..اهو بدايه لعشق ام سئمت فقط الضيق
..فارجئت الدمع لانه يضنيك
.. حيرتنى بامرك ولم اعرف يوما ما يرضيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق